ابن الأبار
72
الحلة السيراء
أعينك أن يكون بنا خمول * ويطلع غيرنا ولنا أفول حنانك إن يكن جرمي قبيحا * فإن الصفح عن جرمي جميل وإن عثرت بنا قدم سفاها * فإني من عثاري مستقيل وأحسن ما سمعت به عزيز * يناديه فيرحمه ذليل وهأنذا أناديكم فهل لي * إلى قرب من الرحمى سبيل وأنت الملك تعفو عن كثير * فمالك ظلت يغضبك القليل ألست بفرعك الزاكي وماذا * يرجى الفرع خانته الأصول بعثت برقعتي هذه رسولا * صغير السن ليس له حويل لترحمه وأفراخا إذا ما * عتبت علي عاد لهم عويل بقيت لهم على عتب وعتبى * فإن حياتك الظل الظليل وله يخاطبه أيضا مسليا عن هزيمة جيش له بناحية لورقة كان عليه ابنه المعتد لا يكرثنك خطب الحادث الجاري * فما عليك بذاك الخطب من عار ماذا على ضيغم أمضى عزيمته * أن خانه حد أنياب وأظفار من يوقظ الحرب لا ينكر حوادثها * قد تحرق النار يوما موقد النار لئن أتوك فمن جبن ومن خور * قد ينهض العير نحو الضيغم الضاري عليك للناس أن تسعى لنصرهم * وما عليك لهم إسعاد أقدار لو يعلم الناس ما في أن تدوم لهم * بكوا لأنك من ثوب الصبا عار ولو أطاقوا انتقاصا من حياتهم * لم يتحفوك بشيء غير أعمار